الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

دبي تملك خصائص التحول إلى مدينة ذكية

dubai-smartcity
أكدت شركة IDC البحثية أن إمتلاك القدرات المناسبة لجمع ونقل البيانات وتحليل المعلومات في أسرع وقت ممكن هو أكبر التحديات أمام تحول أي مدينة إلى مدينة ذكية، وهي المدن التي تقدم الخدمات فيها إلى الجمهور معتمدة على الأجهزة الذكية التي تستخدم وصلات الإنترنت المتنقلة عالية السرعة.
وأوضحت الشركة، في رؤيتها للخصائص المطلوبة للتحول إلى مدينة ذكية، إن أي مبادرة لمدينة ذكية يجب أن تتضمن تحولاً متعدد الجوانب للخدمات والبنية التحتية، وهذا المبادرات يجب أن تؤثر على مجالات عديدة تشمل توفير وسائل النقل والطاقة وخدمات الرعاية الصحية والخدمات الحكومية.
وحددت IDC خصائص يجب تضمينها للوصول إلى حلول يمكن اعتبارها ذكية، فلجمع البيانات، يجب تشغيل شبكات نطاق عريض متكاملة لتتمكن من تجميع ونقل البيانات في الزمن الحقيقي أو ما يقرب من الزمن الحقيقي.
ويمكن جمع البيانات من برامج وأجهزة متنوعة، مثل أجهزة الاستشعار وعدادات ركن المركبات وأجهزة قراءة التراخيص، أو مباشرة من المواطنين عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي.
وأضافت الشركة أنه لكشف وتحليل المعلومات سوف تكون هناك ضرورة لأجهزة روبوتات لمعالجة وترشيح ودمج المعلومات التي يتم جمعها، ويجب دمج البيانات الجديدة مع مجموعات البيانات الموجودة بالفعل.
هذا، ويجب اكتشاف التوجهات أو النواتج المتوقعة من استخدام برامج التحليل، بما فيها التحليلات التنبؤية وبرامج التحليل الاجتماعية، ويجب عندئذ عرض المعلومات النهائية بطريقة آلية باستخدام أجهزة القياس وأدوات إدارة الأنظمة أو التنبيهات المخصصة.
وأضافت الشركة البحثية “يجب تشغيل آليات للاستجابة للمعلومات التي تم تحليلها، وبالنسبة لكل من الاستجابات الآلية والاستجابات التي تتطلب تدخلاً بشرياً يجب توفر عمليات تسهل تنفيذ الاستجابة بشكل مثالي وقياس نواتج تلك الاستجابة”.
وتأتي دراسة IDC بعد أسابيع قليلة من إعلان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، عن إطلاق مبادرة تحويل دبي إلى مدينة ذكية، كأول مبادرة من نوعها لمدينة عربية.
ويعلق موكيش شولاني، مدير الأبحاث بشركة IDC لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على مدى إمكانية نجاح دبي في هذا التحول، قائلا “تتمتع دبي بالفعل بالعديد من المكونات المطلوبة والتي يمكن الانطلاق منها لبناء مبادرة المدينة الذكية، حيث قامت بجهد كبير خلال الفترة الأخيرة لتطوير التقنيات المتنقلة من خلال إطلاق الخدمات عبر الهواتف الذكية”.
ومن جانبه أوضح الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، إلى أن تطبيق مبادرة المدينة الذكية في دبي سيتضمن شراكة قوية بين القطاعين العام والخاص في الإمارة.
وتقوم الشراكة، التي ألمح إليها ولي عهد دبي، على أن الخدمات التي تقدم للمواطنين والسكان والزوار لا تقتصر على الإدارات الحكومية، وإنما تشمل شركات الطيران ومراكز التسوق والمطاعم والفنادق والبنوك وغيرها من المنشآت الخدمية.
يذكر أن الخطة الاستراتيجية التي تستند إليها اللجنة العليا لمبادرة تحويل دبي إلى مدينة ذكية تستند إلى ثلاثة محاور رئيسة لتحويل الإمارة إلى مدينة ذكية في غضون أسابيع قليلة، وهي تنفيذ مبادرات عالية التأثير تتضمن طرح باقة من أهم الخدمات التي يحتاجها الجمهور، ثم وضع خطة عمل طويلة الأجل لضمان تنفيذ واستمرار المشروع، وأخيراً تعزيز مكانة دبي عالمياً كجهة رائدة للإبداع والابتكار.

الاثنين، 4 نوفمبر 2013

حواسب “ماك بوك” تواجه مشكلة بالصوت عقب التحديث لنظام “مافريكس”

Mavericks-osx
أبلغ عدد من مستخدمي نسخ 2013 من حواسب “ماك بوك” المحمولة، عن مشكلة في الصوت عقب تحديث أجهزتهم إلى نظام تشغيل “مافريكس” (OS X Mavericks) الجديد.
وأوضح المستخدمون، عبر منتدى الدعم الخاص بشركة “آبل”، أن المشكلة تتمثل في كتم أجهزتهم للصوت بشكل تلقائي عقب العودة من وضع “النوم” (Sleep)، وذلك بعد تحديثها إلى نظام التشغيل الجديد.
وأكد المستخدمون أن أجهزتهم لا تستجيب لمحاولات تشغيل الصوت مجدداً، حيث تحتاج الأجهزة إلى إعادة تشغيل من أجل إصلاح المشكلة التي تتضمن توقف عمل الميكروفون أيضاً.
ولا تعد تلك المشكلة هي الأولى التي تواجه مستخدمي حواسب “آبل” عقب التحديث إلى نظام التشغيل الجديد، حيث ظهرت مشاكل متعددة ضمن تطبيق البريد الإلكتروني المدمج معه وأثرت بعض تلك المشاكل على خدمة البريد الإلكتروني “جيميل” (Gmail) التابعة لشركة “جوجل”.
وقامت “آبل” بإطلاق تحديث لتطبيق البريد الإلكتروني داخليًا لموظفي الشركة بالإضافة إلى بعض الفاحصين لدى برنامج “آبل سيد” (AppleSeed) الخاص بعملاء الشركة.
يذكر أن نظام تشغيل “مافريكس” الجديد كان قد تم إطلاقه رسمياً أكتوبر الماضي، وهو التحديث الذي أكدت “آبل” أنه يمنح حواسبها أداء أفضل واستهلاكا أقل للبطارية.

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

أسبوع جيتكس” يبرز أهمية “البيانات الكبيرة” في نمو الشركات

big-data

استضاف “أسبوع جيتكس للتقنية” للمرة الأولى ضمن فعاليات دورته الثالثة والثلاثين مؤتمر”البيانات الكبيرة”، وهو المؤتمر الذي يقدم رؤية شاملة حول أهمية البيانات الكبيرة خاصة لمجالس الإدارات في الشركات ودورها في تحقيق أثر إيجابي بالغ في دفع عجلة الابتكار وزيادة التنافسية بالشرق الأوسط.
وقال “فولكمار كوش”، نائب الرئيس لدى شركة “بوز آند كو” للاستشارات الإدارية المتخصصة، أن البيانات أصبحت أمراً لا يمكن تجنب النقاش حوله في مجالس الإدارات، في ظلّ الإدراك المتزايد لكبار المسؤولين التنفيذيين لأهمية البيانات في النهوض بأعمالهم والدخول بها في خضمّ معتركات جديدة ذات قيمة كبيرة.
وأضاف خلال كلمة ألقاها في المؤتمر “يتم إرسال 2.9 مليون رسالة بريد إلكتروني في كل ثانية، ويتم تحميل 100 ساعة فيديو إلى الإنترنت كل دقيقة، وبحلول نهاية العام 2013 سيفوق عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت عدد سكان الأرض”.
وأوضح كوش بأن هناك ثلاث خطوات رئيسية نحو تبني تقنيات البيانات الكبيرة، تتمثل أولاها في فهم الكيفية التي يمكن بها لاستراتيجية بيانات مدفوعة بالقدرة على إجراء التحليلات أن تساعد في تعزيز أداء الأعمال، وثانيتها العثور على مالك متميز داخل المنظمة لتسريع قدراتها على حفظ وتحليل البيانات الكبيرة، أما ثالثتها فتتمثل بإضافة قدرات جديدة للبيانات الكبيرة تحتضن العمليات وتحول النماذج العاملة وتحدد وتغذي المواهب المناسبة.
وأضاف: “هناك حاجة ماسة إلى تغيير الثقافات في مؤسسة ما لصنع مزيد من القرارات المبنية على البيانات الصحيحة، ومن الضروري هنا بدء العمل بعدد من الفرص المحددة للتدليل على قيمة البيانات الكبيرة وأهميتها في المشاريع التجريبية واستقطاب المزيج المناسب من المواهب”.
واستغل فرانسيس مود، الوزير البريطاني المكلف بشؤون مجلس الوزراء، فرصة المؤتمر لكي يوضح كيف ساهمت البيانات الكبيرة في تغير سياسة العمل في الوزارة الإنجليزية.
وأشار مود إلى إن مكتبه لجأ إلى تقنيات البيانات الكبيرة للمساعدة في إجراء مجموعة واسعة من الإصلاحات وتحسين الكفاءات في القطاع العام، بما يشمل تحسين الشفافية والمساءلة في الحكومة، وتعزيز كفاءة شراء السلع وإدارة الخدمات الحكومية، وخلق خدمة مدنية رقمية موحدة.
وصرح مود: “لقد قامت الثورة الصناعية الأولى على عوامل أساسية مثل الحديد والفحم والفولاذ، أما ثورة القرن الواحد والعشرين الصناعية والرقمية فإن ارتكازها الأساسي قائماً على البيانات، ويمكن للبيانات أن تحقق دفعاً كبيراً لمعدلات النمو إذا ما استخدمت بطريقة مبتكرة شاملة ودقيقة، حيث أنها ستمكن الشركات والمؤسسات من التركيز على احتياجات عملائها بشكل كبير ومراعاة تفضيلاتهم للخدمات الشخصية التي يتطلعون إليها”.
وبدأت أكثر من شركة بمنطقة الشرق الأوسط في إدراك الأهمية الكبيرة للبيانات، حيث أشار تقرير حديث لشركة “آي دي سي” المختصة في أبحاث سوق تقنية المعلومات إلى أن أكثر من 40 بالمائة من رؤساء تقنية المعلومات في الشرق الأوسط قد حددوا نطاق استثماراتهم للعام 2013 ضمن تقنيات التحليلات والبيانات الكبيرة وهو ما يمثل زيادة بثلاثة أضعاف في اهتمام الشركات بهذا المجال.
وتتوقع الشركة أن يزيد الإنفاق في أنحاء العالم على تقنيات “البيانات الكبيرة” من 3.2 مليار دولار في العام 2010 إلى 16.9 مليار دولار في 2015، أي بمعدل نمو سنوي مركّب قدره 40 بالمائة، أو سبعة أضعاف معدل النمو في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات كله.
ولا يعد الإنفاق على تقنيات “البيانات الكبيرة” أمراً غير مجدٍ للشركات على مستوى العائدات، حيث أكد رونالد رافنسبيرجر، رئيس تقنية المعلومات لمبيعات حلول المؤسسات لدى شركة “هواوي”، خلال المؤتمر أن الشركات أصبحت تدرك اليوم أهمية هذه البيانات، وأن تلك البيانات يمكن أن تكون أصلاً من الأصول المهمة المولّدة للدخل، وأن الاستخدام المبتكر لهذه المعلومات يقدّم ميزة تنافسية حقيقية إذا تمّ تخزينها وتأمينها بطريقة فعالة.
ومن جانبه تحدث محمود شاكر، رئيس المعلوماتية في بنك قطر الأول، خلال المؤتمر عن تجربة البنك، كمؤسسة عربية، في التعامل مع تقنيات البيانات الكبيرة بشكل عام والحوسبة السحابية بشكل خاص.
وقال شاكر “بنك قطر الأول قد استخدم البيانات الكبيرة لتحليل عادات العملاء ليحصل على نتائج ساعدته في تعزيز الخدمات المقدمة لهم، في حين الحلول السحابية أنظمة تقنية مركزية متنقلة؛ واستعرضنا أمام المشاركين في مؤتمري البيانات الكبيرة والحوسبة السحابية خلال أسبوع جيتكس للتقنية، أفضل الممارسات، وبيّنا كيف يمكن للشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة استخدام البيانات الكبيرة والحلول السحابية لتعمل مثل الشركات الكبرى وبجزء صغير من التكلفة”.
وكان بنك قطر الأول قد نال المرتبة الثانية في فئة جائزة “مشروع حلول البيانات الكبيرة” خلال فعاليات توزيع جوائز “الحوسبة السحابية” التي تقام للمرة الأولى في أسبوع جيتكس للتقنية، والمقام حالياً في مركز دبي التجاري العالمي.

الاثنين، 21 أكتوبر 2013


إشترك يصلك كل جديد علي بريدك